دستور زبور و يحميك زادة !

بعد مرور قرابة عامين من تدشين المجلس التفقيسي بطولة أحزاب الترويكا و المعارضة المبعثرة المفتقة من بعضها لاحظنا من النهار الأول إلي فكرة التأسيسي المتكون من سياسيين فكرة فاشلة و بهيمة ياسر (مع إحترامي لي معتصمي القصبة 1 و 2) و في إطار الحملة لي قاعدين نقوموا باها لي إسقاط هاته الفشلة التاريخية و جميع السلط المنبثقة عنها قررت أنا باعث المدونة بالتشاور مع نفسي بكتابة دستور زبور و يحميك زادة .
الدستور هذا جاء بعد تفكير و لاحضت زادة لي الدستور لي يكتبوا فيه جماعة التفقيسي ملغم (لاحظت عندي برشة باش متقولوش تفكيرو منيك و رزين) .
كيفاش ملغم ؟؟؟ حاسب القانون المؤقت للسلط العمومية كي الدستور يتعدى على الإستفتاء يلزم نصوتوا عليه شيلابيلة يا إي يا لا . مناش خايفين ؟ علاش منصوطوش عليه أحنا كشعب بالسطر بالسطر فصل فصل باش الفصل لي يحميني نخليه و الفصل لي يحماهم نفسخوه .
و الدستور متاعي مهوش مكتوب بلغة القانون المعقدة إلي ما يفهمها حد إلي تخلاهم يزلقولك قوانين تنيكك منغير متشعر .
دستوري قصير باش ينجم المواطن يحفضوا و يتذكروا موش كيما دستورهم الطول و الخسارة و فيه تبذير واضح للحبر و الورق .
دستوري زبور و يحميك زادة
الفصل الأول : تونس دولة ذات سيادة تلتزم براعية مواطناها و حمايتهم .
الفصل الثاني : كل مواطن تونسي حر في معتقداتوا الدينية و الفكرية
الفصل الثالث : البوليس ما يضربش المواطن البوليس يحمي المواطن .
الفصل الرابع : كل تونسي يضر غيروا يتطبق عليه القانون مع إحترام حقوق الإنسان .
الفصل الخامس : السلطة في خدمة المواطن و العكس لا و يتحاسب كل مسؤول في السلطة مخدمش المواطن
الفصل السادس : يمنع على أقارب الوزراء* و المسؤولين* شدان مناصب في الدولة و ذلك حتى يموتوا*
الفصل السابع : الحقوق و الحريات مضمونة و يتحاسب كل من يحاول قمع الحقوق و الحريات من السلطة أو خارجها .
الفصل الثامن : كل مواطن عندوا الحق يقترح نص قانوني يتعدى مبعد على إستفتاء شعبي لقبولوا أو رفضوا .
الفصل التاسع : القضاء و الإعلام و الصحافة مستقلين من جميعوا .
الفصل العاشر : نضام الحكم هو الديموقراطية المباشرة معناها الناس الكل تقرر عن طريق الإستفتاء
الفصل حداش : الرأيس و الحكومة يشدوا ثلاث سنين و معندهمش الحق يترشحوا مرتين ورى بعضهم
*لين يموتوا الوزراء و المسؤولين
دستور يضمن بلاصة للتوانسة الكل .
دستور يكون فيه المواطن صانع القرار .
دستور حقوق فيه مضمونة و ما يمسهالك حد
دستور زبور و يحميك زادة !

0 commentaires :

Enregistrer un commentaire

Archives du blog