الرقابة بعد الثورة ... معلومات تكشف لأول مرة


الجميع يتذكر في عهد المخلوع. الراقبة و الصنصرة المسلطة على وساءل الإعلام و الإتصال و منها الإنترنات فكانت مدونات و مواقع الحقوقيين و المناضلين مثل سفيان الشرابي ، لينا بن مهني ، زهير اليحياوي (الله يرحمو) ، و سليم عمامو وعيرهم كانت محجوبة بتعلة تعكيرها للصفو العام و دعوتها إلى العنف وإلخ إلخ من التهم الوافية صلوحيتها إلي تصطنبط فاهم وزارة العدل . و قبل كانت الوكالة التونسية للانترنات هي لي تتخكم فلي يتعدا و لي ميتعداش . زعمة الرقابة تنحت وإلا مزالت بعد ثورة الحرية و الكرامة ؟ فما شكون يقول إي تنحت الرقابة و ولات مواقع الانترنات تنجم تعدي لي تحب و ما يكلمها حد . ضاهرا صحبح معادش فما رقابة أما لحضة برك هاو جايكم العرض . قبل كيما حكيتلكم الوكالة التونسية للانترنات هي لي تقوم بالخدمة متع المراقبة لكن بعد الثورة تبدلت الامور معناها فما هيكل آخر قاعد يقوم بالخدمة هاذي . في الأسبوع المنقضي في جريدة آخر خبر هبط مقال فيه أنو الحكومة شرت بمليار و نص معدات متع تنصت للهواتف و المراقبة بصفة عامة . مضاهرلي كان جهاز الرقابة يخدمو تحت شجرة متع زيتون يلزم يكونوا تحت حت لواء جهاز رسمي بش تكون لأمور قانونية و بروفيسيونال . سمعنا في الأيامات لخرانية أنو وزير الداخلية يحب يعمل جهاز زعمة زعمة يراقب في جراءم الإنترنات و الله و أعلم وين وصلت لحكاي . مالا نعلمكم يا سيدي و برشة فيبالهم لي المراقب متنحتش ليومنا هاذا . العباد هاذوما يخدمو توة في وزارة الداخلية من وقت لعريض و لكن الوزير الجديد يحب يردهم يخدمو في العلن معناها نراقبوك و تخرالنا فيه و راو القانون يحمينا . عندي معلومات مؤكدة من مصدر تابع لحركة النهضة أنو المهمة الأساسية متاعهم هي مراقبة حسابات الفايسبوك ثم المدونات و المواقع الإخبارية نلاحضو أنهم معادش يصنصرو ولو يراقبو بركة و الأرقام لي عندي هو أنو قرابة 30 ألف حساب فايسبوك ينم مراقبته بالتدقيق . ولكن جاني مساج من عند شخص (الصورة 1) يقوم بتهديدي و تلاحضوا قالي ماشي لوزارة الداخلية باش يخبر عليا معناه رجعنا لتضام الصبة متع قبل . و لكن بعد ما بحثت أكثر و رىدت دققت إتضح أنو الشخص هاذا من شباب حركة النهضة و عندي ليه تصويرتين في المؤتمر التاسع لحركة النهضة مع سمير ديلو و لطفي زيتون و صورة أخرى مع رابطات حماية الثورة في مضاهرة من المضاهرات الشكوطومية . ولكن الغريب في الحكاية أنو بعد موصلولي الرساءل على الفايسبوك يمكن بعشرين ثانية تم قرصنة حسابي الشخصي . زعمة صدفة أنو بعد ما هددني بالداخلية ببضع ثواني يتقرصن الحساب ؟ صعيب ياسر . آنا هذا شنوة نجمت توصتلو من عند المصدر متاعي لكن معنديش معلومات على شكون لي يخدم فيه جهاز المراقبة هاذا و شكون الأشخاص و المواقع لي مركزين علاهم و نشاله صحفيين لإختصاصهم إستقصاء الحقاءق يتفطنوا لوجود لجهاز هاذا و طتلعوا شكون لي يخدم فيه بالضبط لأنو من جيهتي آنا طريق مزدودة جميع المصادر لي عندي من أعضاء حركة النهضة و شبابها رفضو يمدوني بتفاصيل أكثر . و إنشاء الله يضهر الحق خلي الشعب يعرف حقيقة لعباد لي نتخبوهم و حطوهم في الحكم . والسلام .

0 commentaires :

Enregistrer un commentaire

Archives du blog