تحليل موضوعي و محايد للوضع الحالي

اليوم باش نحكي على إنفجارات الشعانبي و تداعياتها السياسية و شكون الرابح و شكون الخاسر من لحكاية هاذي بصفة عامة .
عندي زوز نضريات أو كما يحلوا لإخواننا الفرونكفونيين تسميتهم deux hypothèses حول الموضوع هذا .

-النضرية الأولى هي أنوا حركة النهضة تريد إستغلال مناخ إنعدام الأمن و الإستقرار في البلاد للإنقضاض على السلطة و عدم التفريط فيها مهما كان الثمن .
يعني الأمن ينقص و الإجرام و الإرهاب يطلع و الشعب معادش باش تولي مطالبوا الأولية هي التشغيل و حرية الإعلام و حرية القضاء إلخ إلخ ... باش يولي يطالب كان بالأمن .
لهنا تتدخل النهضة و تقلوا هاو الأمن و الإستقرار أما على شرط تخليني في الحكم مكانش يرجع الإرهاب و العنف و يتنحى الأمن إلي كنت أنا موفرهولك .
و النضرية هاذي الطبقت سابقا ... مثلا تبقها هتلر حيث بعد أزمة 1929 جاء هو كالمنقض الذي سيعيد الإستقرار السياسي و الإقتصادي لألمانيا و هذاكا علاش شعبو صوتلوا و عينيه مغمضة . هذايا هو لي تحب تعملو النهضة فبحيث الشعب باش يولي "يطالب" ببقاء النهضة في الحكم لكي توفر له الأمن و الإستقرار .

- النضرية الثانية و هي المستبعدة أكثر أنها تصير على أرض الواقع و لكن فما إمكانية أنها تحدث .
النضرية هاذي متضمنش بقاء النهضة لمدة طويلة في الحكم و هي أنها باش تعمل كيما باراك أوباما وقت لي قتل بن لادن هي كيف كيف زادة باش تقوم بحملة إعتقالت شاملة و واسعة لأشخاص يمكن ساهموا في إنفجارات الشعانبي باش هكاكة تلقى إستحسان من الشعب و لكن في الحقيقة هو مجرد ذر رماد على العيون كيف ما عملت في المؤتمر الثالث لأنصار الشريعة .

الرابح في هذا الكل هو حركة النهضة و اللحاسة متاعوا من مؤتمر و تكتل ... و الخاسر هو الشعب لي باش يفقد جميع حقوقوا و حرياتوا مقابل الإستقرار الأمني.
و حاسب رأيي النضرية الأولى هي الأقرب إلى الواقع لأنوا كل دكتاتورية ناشءة في التاريخ مرت بالمرحلة لي نموروا باها أكنا توة .

نشالة الشعب يفيق قبل ما يفوت الفوت و يغير المصير المحتوم لأحنى ماشينلو توة .

و أنا واحد من ناس صبري نفذ من هاكا العام و نحب نعمل حاجة باش نردع السلطة و نوقف النزيف لكني وحدي و وحدي ما نجم نعمل حتى شيء .

0 commentaires :

Enregistrer un commentaire

Archives du blog