ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻃﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺫﺑﺤﻪ ﻭ ﺍﻟﺘﻨﻜﻴﻞ ﺑﺠﺜﺘﻪ ﻓﻲ ﺟﺒﻞ ﺍﻟﺠﻠﻮﺩ

ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺒﻮﻋﻲ، ﺍﻟﺸﺮﻃﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺫﺑﺤﻪ ﻭ ﺍﻟﺘﻨﻜﻴﻞ ﺑﺠﺜﺘﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺛﻼ‌ﺙ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻣﺤﺴﻮﺑﻴﻦ ﻋﻠﻰ "ﺗﻴﺎﺭ ﺩﻳﻨﻲ ﻣﺘﺸﺪﺩ"
ﺍﻷ‌ﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﻘﺔ ﻟﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻺ‌ﻋﻼ‌ﻡ ﺍﻟﺴﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺒﺼﺮﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﺑﺔ ﺗﺘﺪﺍﻭﻝ ﺧﺒﺮﺍ ﻣﻔﺎﺩﻩ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻨﺎﺕ ﻫﻢ ﻣﻦ "ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ" ﻭ ﺃﻧﻪ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﺣﺪ ﺩﻭﺭﻳﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻠﻴﻠﻴﺔ ﻭﺟﻮﺩﻭﺍ ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ ﻳﺘﺒﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ ﻓﺈﻋﺘﻘﺪﻭﺍ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺳﻜﺮ ﻓﻘﺎﻣﻮﺍ ﺑﺬﺑﺤﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺭﻳﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﻳﺪ ﻭ ﻃﻌﻨﻪ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﻭ ﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﺗﻘﻄﻴﻊ ﺃﻃﺮﺍﻓﻪ.
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﻻ‌ ﺗﻨﻄﻠﻲ ﺇﻻ‌ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻐﻔﻠﻴﻦ ﻭ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻌﻘﻮﻝ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﻭ ﻓﻲ ﺇﻋﺘﻘﺎﺩﻱ ﻫﺎﺗﻪ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﻧﻢ ﺗﺴﺮﻳﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻷ‌ﻣﻨﻴﺔ ﻟﻠﺘﺴﺘﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻹ‌ﻏﺘﻴﺎﻝ ﻭ ﺃﻳﻀﺎ ﻟﻠﺘﺴﺘﺮ ﻋﻦ ﺇﺧﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻷ‌ﻣﻨﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ ﻭ ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﺭﺍﺝ ﻣﻦ ﺇﺷﺎﻋﺎﺕ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻷ‌ﻣﻨﻲ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﻔﻲ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩ.
ﻓﻠﻨﻔﺘﺮﺽ ﺟﺪﻻ‌ ﺍﻧﻪ ﻓﻌﻼ‌ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺮﻃﻲ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺳﻜﺮ ﻭﺍﺿﺢ ﻭ ﺗﻢ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻬﺎﺗﻪ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ "ﺑﺎﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ" ... ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺃﺿﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺪ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻟﺸﺎﺭﺏ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﻫﻮ ﺍﻟﺠﻠﺪ، ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﻭ ﺛﻤﺎﻧﻴﻦ ﺟﻠﺪﺓ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﻭ ﺍﻟﺘﺄﻭﻳﻼ‌ﺕ .
ﻓﺒﺎﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﺬﻫﺐ ﻣﻦ ﻣﺬﺍﻫﺐ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺗﺸﺪﺩﺍ ﻭ ﺩﻣﻮﻳﺔ ﻳﺘﻢ ﻫﻜﺬﺍ ﻣﻌﺎﻗﺒﺔ ﺷﺎﺭﺏ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﺑﻘﺘﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺭﻋﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭ ﺍﻟﺘﻨﻜﻴﻞ ﺑﺠﺜﺘﻪ .
ﻓﻮﺭﺍﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻣﺼﺎﺋﺐ ﻭ ﻣﺨﻄﻄﺎﺕ ﻻ‌ ﻳﺮﺍﺩ ﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻟﻠﻌﻤﻮﻡ ﻭ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻹ‌ﻏﺘﻴﺎﻻ‌ﺕ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﻋﺮﻗﻠﺔ، ﺇﻓﺸﺎﻝ، ﺃﻭ ﻓﻀﺢ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﺩﺍﺧﻞ ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ .

0 commentaires :

Enregistrer un commentaire

Archives du blog